الثلاثاء، 3 مارس 2026

المحطة الرمضانية الحادية عشر بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

المحطة الرمضانية الحادية عشر.
محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن استكمال مناهج مدرسة التقوى الربانية الرمضانية.
نتكلم عن المنهج الثاني وهو العمل بالتنزيل.حيث أن العمل بالتنزيل هو مصباح الهداية والصلاح لهذه الأمة حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً في خطبة الوداع في عرفات الله:تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابداً كتاب الله وسنتي.
فالتنزيل هنا يخص الوحي الإلهي الذي نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً بواسطة جبريل عليه السلام رسول الوحي.
وقد قال الإمام الشافعي رحمة الله عليه عن سورة العصر وهي سورة قصيرة:لو ما أنزلت إلا هذه السورة لكفتنا.
بمعنى أن هذه السورة الكريمة شافية كافية... كيف ؟
أقسم الله تعالى فيها بالعصر وهو الزمن أو الوقت أو عصر الصلاة لصلاة العصر. ثم تبع القسم وصف الإنسان بالخسران ثم استثنى الذين عملوا الصالحات والذين يتواصون بالحق والصبر.
فأي أمة تريد البناء والارتفاع ليس لها إلا هذان الشرطان وهما الوصية بالحق والصبر.
فهذه السورة الكريمة القصيرة بكلماتها تكفي أن تكون دستوراً للحياة العلمية والعملية وكذلك الروحانية وكذلك جميع أمور الدنيا كلها.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حرب الكلاب بقلم احمد محمود

حرب الكلاب طلقوا علينا الكلاب          وكشرولنا انيابهم الحرب حرب وجود      معاهم هما واذنابهم يا أمة المليار      ايه جري...