الثلاثاء، 31 مارس 2026

مهاجر في دمي بقلم خلف بُقنه

مهاجر في دمي
ذاك الفصل المسرحي الخامس
إعادة مشهد موت أمي
يا ذاك الألم

في الفجر
رتبت حقائب السفر
وابتعت تذكرة رديئة لزيارة تلك الفقرة
مربَع وغيال وطائرة استغاثة

حجزت بُرهة الصباح
وقلت رويدًا لذاك المكان
المكان أتى كجمل لطيف
أكحل العينين يريد استخارة
لذاك الصبي
الصبي جثة تلعب
لا يعلم
لغة الخسارة

الوادي اليوم
كسلان بعد ظهيرة المارّة
يساوم على تغير الإحالة

إذًا
رسالة مفتوحة
لتلك الإحالة

حصى وأجنحة فراش مبتسم

كتب خلف بُقنه

غيال : مجرى مائي متدفق صغير في الوادي
مربَع ؛ منتزه شهير جنوب مدينة خميس مشيط بالمملكه العربيه السعوديه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لا تجزع بقلم أنور المحرزي

لا تجزع مخطئ من يجزع ويكفر ويرفض ما كانت أقدار خسر دنياه وآخرته فماله أن يقدم لربه من أعذار ساعة الرحيل لله علمها له وحده إقرارها والإخبار ل...