الثلاثاء، 31 مارس 2026

تعبت من دور الجدار بقلم رضا محمد احمد عطوة

تعبت من دور الجدار
من الوقوف طويلا
بين سقوط وسقوط
من حمل ما لا يقال
ومن الصمت حين يبح الصوت
ربما تقع
ولا تجد يدا تمتد
ولا كتفا يسند الوجع
فتتعلم كيف تقوم وحدها
وتنزف واقفة
تريد فقط
أن يمسك احد بيدها
لا لينقذها
بل ليقول
لست وحدك
تعبت
وتريد أن ترتاح
ولو قليلا
مهلا
ستقف هنا برهة
نقطة
ومن اول السطر
هل تبدأ من جديد
ايعقل هذا
نعم
ولم لا
ستمنح نفسها فرصة ثانية
لا لانها قوية
بل لانها تعبت من الانكسار
الانتظار يقتلها
ولا بأس بالهروب
لا بأس بالصمت
لا بأس بالاعتزال
فبعض النجاة
انسحاب مؤقت
ستمنح نفسها بعض حقوقها
حق التمسك بما تبقى منها
حق اتخاذ القرار
حين يصبح الاختيار وجعا
تقف على الدرج
لا تعرف
هل تصعد لتتعب اكثر
ام تنزل فتخذل قدميها
ربما تسقط
ولا تجد من يمد يده
لكنها هذه المرة
ستحاول
ان تمسك بنفسها
تعبت من دور الجدار
وتريد
اخيرا
ان ترتاح
بقلمي
رضا محمد احمد عطوة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لا تجزع بقلم أنور المحرزي

لا تجزع مخطئ من يجزع ويكفر ويرفض ما كانت أقدار خسر دنياه وآخرته فماله أن يقدم لربه من أعذار ساعة الرحيل لله علمها له وحده إقرارها والإخبار ل...