الاثنين، 27 أبريل 2026

نَجْمِي المُنِير بقلم عبد الرحمن الجزائري

نَجْمِي المُنِير

دَارَ الوُجُودُ وَمَا بَرِحْتُ مَكَانِي
 يسعَى بِمِحْرَابِ الوَفَاءِ جَنَانِي

يَا نَجْمَتِي الفضلى وَبَدْرَ مَجَرَّتِي
مَنْ ذَا يُطَاوِلُ فِي السَّمَاءِ كِيَانِي؟

أَدُورُ فِي فَلَكِ الضِّيَاءِ مُسَيَّراً
بِفَضْلِ نُورٍك تنجلى الأَسْتَارَا

أُمِّي.. وَهَلْ بَعْدَ الأُمُومَةِ رِفْعَةٌ؟
فَاقَتْ بِمِيزَانِ التُّقَى المِقْدَارَا

 نبض روحي واكتمال جوارحي
لَوْلَا ضياؤك لَمْ أَرَ الأَنْوارَا

مَا زَالَ طَيْفُكِ فِي الفَضَاءِ يضمني
يَهْدِي فُؤَادَي يَهْزِمُ الأَخْطَارَا

وَبِنُورِ وَجْهِكِ قَدْ يبدَّدَ ظلمتي
فَجْرا يزيح عَنِ المَدَى الأَكْدَارَا

نَجْمٌ تَلألأَ فِي المَكَارِمِ شَأْنُهُ
فَغَدَا لِنَبْضِي فِي الحَيَاةِ شِعَارَا

يَا مَنْ أَسير بِفَضْلِهَا وَضِيَائِهَا
صَانَ الإِلَهُ لَكِ المزار مَنَارَا

يَا مَنْ بَكَتْهَا الأَبْجَدِيَّةُ لَوْعَةً
وَبَنَتْ لَهَا فَوْقَ الغَمَامِ مَزَارَا

نَامِي بِظِلِّ اللهِ أَكْرَمِ مَنْزِلٍ
إِنَّ الجِنَانَ لِمِثْلِ طُهْرِكِ دَارَا

بقلم عبد الرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

شذرات من عشق عتيق بقلم مريم سدرا

شذرات من عشق  عتيق  **************** تلك ايامي معه  شذرات من عشق  عتيق ظله ينام على  كتف المسافة  ويتسلق بحزنه لفضاء بعيد يرسم نافذة على  جد...