كأنَّ الحروفَ التي في دمي
خُيولٌ..
تُسابقُ ريحَ الفناءِ، وتعدو بصمتي
لأبني من المفرداتِ بلاداً
وأهدمَ سقفَ السكونِ الذي صارَ وقتي
أنا الكلماتُ التي لم تُقَلْ بعدُ..
لكنَّها في الميادينِ زلزالُ ضوءٍ
وإعصارُ حتَّى!
إذا صارَ جِلْدُ المدى ورَقاً..
سأكتبُ بالملحِ والنزفِ:
إنَّ القصيدةَ ليستْ مجازاً..
وليستْ عبوراً ذليلاً على هامشِ الوصفِ
ولكنَّها "صرخةٌ" في وجوهِ الرمادِ
وطعنةُ وعيٍ..
تُمزِّقُ كذبةَ هذا الغيابِ بحدِّ التشفِّي
فيا أيها القابضونَ على جمرةِ الحقِّ..
قولوا:
بأنَّ العبارةَ حينَ تكونُ "دماً"..
لا تَموتُ..
وإنْ حاصروا شجرَ القلبِ بالنارِ.. والظرفِ!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق