الخميس، 30 أبريل 2026

يمكنك الآن بقلم سليمان نزال

يمكنك الآن

يمكنك ِ الآن
أن تعيدي للنهرِ ذاكرته الشجرية
للروح ِ جداولها
فلتأخذي ضاحية َ التدفق ِ الفدائي لمواعيد الشط و البساتين
أسريت ُ بالألحاظ حتى ماجت الألفاظ
ورسمتُ أصوات العنادل على جذع ِ النخلة ِ المقدسية
قرأت ُ لهجة َ الأملاح ِ بالشبهات
 فرأيتُ الغزالي يستعيد اليقين َ بالحنين
يمكنني الآن أن أكون أقل شاعرية من فعل اليقظة النارية
للعشق ِ سنابله 
و مناجلي حدّ الزفرة و الوثبات
قالت ِ الحياة للحياة : أخرجيني من لجج التجزئة ِ و التدجين
" كل ما عليها فان " فسلّم إلى الرشقات ِ أمرك
تلد الجراحُ مثل الأمهات ِ فكنْ دربك
خذ القصائد ِ للماء ِ الحزين و أعطني سيفا ً كي أكون
للبئر قبائله
يدُ النجم ِ أرزة ..و كفُّ الملاحم زيتون
يا أيها الناجي بموتك..كيف وضعت َ مواسم ِ الولادة ِ في الميادين
 أنابت ِ الأعماق ُ عن شكل العلاقة ِ بالضفاف ِ بأن أباحت التأويل
يوم الإربعاء ثقيل الدم..فلترفعي عن نبرة ِالدخول الحبقي التكليف !
تداعياتي تفاعلاتي
 فلا تجعلي قبلات التواريخ من غير أنفاس و عيون 
لكل بداية أوارها
لكل غزالة نهارها
فلنبدأ الوصال بالفاتحة ..كي يكون َ زهر نيسان أكثر جاذبية 
"هُنا ترقصُ الوردة"
هُناك ترفع ُ الساحرات ُ قبعات للعائدين
يمكن الآن أن ترفع َ على الزمان الأعرج قضية ..

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

في منتصف الطريق بقلم مؤيد التميمي

في منتصف الطريق أتنتظرني في منتصف الطريق، وأنا عطشى للقياك؟ هام قلبي بك شوقًا، حتى إذا ظننتُ أن اللقاء اقترب، رأيتك تجفو. أناديك... فلا يصلن...