أريكة ٌ لعشق ٍ محتمل..
تسمحُ للشوق ِ بالجلوس
الكلماتُ الأرجوانية تخترق ُ جدارَ الشكوك ِ الرمادية
هو مرض انتباه الحواس ليقينها الزيتوني
نسبة التركيز عالية عندما تتذكرُ الأرض ُ عشاقها
لا مرقد للظلال الهاربة عندي
لا مستقبل َ للعنكبوت ِ الظلامي التوسعي
هي ذاتها مَن أفرغت ْ خزائن َ التردد ِ مِن غبارِ الملل
سال َ دم ٌ أكثر ..دم أكثر فلا تصدّق أسطورة الهيكل
للحُب أرجوحة بين نخلتين..
فلا تهزّي أغصان َ النوايا في ضلوعي الأرزية
سأفعلُ ما يفعله الماء في حالة ِ الغليان
للوثبة ِ طقوسها و للمسافات ِ دروسها
و أنا الثابت ُ الحنطي الصقري بين انتظارين
قريبة ٌ أنت ِ و إن كنت ُ أدخلُ المنفى من باب ِ السؤال
العشق ُ مستترٌ بين هلالين كضمير ٍ مدرب على الثبات !
قريبتي شجرة البرتقال..حبيبتي وردة التاريخ الجديد
سيأخذ ُ النقيقُ المرتزق صديقة َ المضاربات ِ العرجاء
هنيئا ً للغيرة ِ المدببة ِ بالمرايا المهمشة ..تحت سطوري
أريكتي قصيدتي
هو فيض استعارات ٍ خرجت ْ من النهرِ بنبأ الموج الحليف
صدري مطار قديم حديث , فهبوط الوجد ليس ضروريا
نبرة ُ التصويب دقيقةٌ , فلتخرجوا إلى الهباء
هذا كلام البساتين للعناوين
زيتونتي أنت ِ و أنا الذي سأشيدُ للروح ِ جسرا ً للرجوع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق