ما عادَ في النهرِ مـاءْ..
كي تُبحرَ الكلماتُ في صخبِ اللقاءْ
فالجمعُ سافرَ، والمكانُ غدا فضاءْ
أنا لم أبعْ حبري..
ولكنّي كرهتُ الكتابةَ في العراءْ!
يا أيها الصمتُ المقيمُ بمهجتي..
خُذ ما تبقى من أماني الحرفِ، وارحلْ في الخفاءْ
شكراً لكلِّ عابرٍ..
مرّت خطاهُ على ضفافِ قصائدي
ومنحَ قلبي الضوءَ.. في زمنِ انطفاءْ
الآنَ أُغلقُ دفتري..
وأكُفُّ عن لومِ المدى
فالسرُّ ليس بنقصِنا..
بل في رحيلِ الصدقِ عن وجهِ المدى
أستودعُ اللهَ القلوبَ..
وأمضي..
يُلاحقني الحنينُ.. ويحتويني الكبرياءْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق