الاثنين، 20 أبريل 2026

ترنيمة الوداع الأخير بقلم ناصر إبراهيم

#ترنيمة الوداع الأخير
ما عادَ في النهرِ مـاءْ..
كي تُبحرَ الكلماتُ في صخبِ اللقاءْ
فالجمعُ سافرَ، والمكانُ غدا فضاءْ
أنا لم أبعْ حبري..
ولكنّي كرهتُ الكتابةَ في العراءْ!
يا أيها الصمتُ المقيمُ بمهجتي..
خُذ ما تبقى من أماني الحرفِ، وارحلْ في الخفاءْ
شكراً لكلِّ عابرٍ..
مرّت خطاهُ على ضفافِ قصائدي
ومنحَ قلبي الضوءَ.. في زمنِ انطفاءْ
الآنَ أُغلقُ دفتري..
وأكُفُّ عن لومِ المدى
فالسرُّ ليس بنقصِنا..
بل في رحيلِ الصدقِ عن وجهِ المدى
أستودعُ اللهَ القلوبَ..
وأمضي..
يُلاحقني الحنينُ.. ويحتويني الكبرياءْ.
#شعر ناصر إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

سفن الشوق بقلم دلال جواد الأسدي

سفن الشوق  بقلم  دلال جواد الأسدي/ العراق   تبحر سفن الشوق دون وجهة محددة، تحاول أن ترسم ملامح اللقاء دون تردد، تأخذ النبض وجروح الفؤاد نحو ...