عُـصْـفُـور وِكُـنْـت لِـلْـهَـوَى هَـاوِي
غَـرْقَـان بـِـعِـشْـقِي فِي ظَـلَام الْـبِـيـر
مَـحْـبُـوس مَـعَـايَا الْـهَـوَا الْـغَـاوِي
لِـجِـنَـاحِي يـِـطِـيـر مِـن وَرَاه عَـصَـافِـيـر
وِكُـنْـت رَاضِي الـظَّـلَام.. وِمُـش نَـاوِي
يـِـرَفْـرِف جِـنَـاحِي لِـفُـوق.. يـِـطِـيـر!
أَنَا الْـعُـصْـفُـور اللِّي خُـنْـت الْـعَـهْـد
تَـرَكْـت طِـيـرِي وِأَعْـشَـاشِـي!
تَـرَكْـت صِـغَـارِي وِمَـا لِـيـهُـم حَـد
مَا فِيش غِير قُطْنِي هِنا وِشَاشِي
بَـنَـيْـت سَـمَـاهُـم طوبة لَـحْـد
غَـوِيـت الـضَّـبُـع بـِـنُـقَـاشِـي!
وَكَـان الـضَّـبُـع بـِـصُـوت عَـالِـي
مَـا يَـنْـفَـعْـشِ لِأَمْـثَـالِـي!
عُـوَا مُـخِـيـف نـِـبَـاح ضَـعِـيـف
عَـجِـيـبَـة قَـالُـوا دَه مِـثَـالِـي!
وِعَـجِـيـبَـة خَـافُـوا مِـن هَـمْـسِي
بـِـدَقّ شَـاكُـوشُـهُـم فِي تِـمْـثَـالِـي!
لَـكِـن دِلْـوَقْـتِي لَازِم أَطِـيـر
مُـش لِـتَـحْـت.. لَازِم فُـوق!
أَخُـد سِـرْبِي بـِـعِـيـد وِنـِـطِـيـر
فَـوق الْـجَـنَّة مِـن غِـيـر طُـوق!
نِـبْـدُر بـِـذُور الْـحَـق ضَـمِـيـر
لَـكِـن يِـفْـضَـل لَـنَا هِـنَا شُـوق!
هِـنَا فِي الْـقَـش حِـلْـمْـنَا بـِـعِـش
هِـنَا فِي الْـقَـلْـب سِـبْـنَا أَعْـشَـاش!
وِ سِـبْـنَا الْـحِـلْـم قُـرَاد بِـالْـمِـش
صُـوت الـظُّـلْـم هِـنَا الْـغَـشَّـاش!
مُـمْـكِـن نِـرْجَـع؟ أَكِـيـد مُـش لَأ
جَـايَّـة مَـعَـانَا رَسَـايِـل الْـحَـق!
إِحْـنَا فَـجْـر لِـبُـكْـرَة شُـرُوق
و عُـمْـر مَا كَـان الْـحَـق الـدَّق!
بـقـلـمي: يحيى حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق