إنتحارٌ . إنتحار . إنتحار
كل يومٍ إنتهار وانتحار
نجحَ إبليس علينا
ورفع رايةَ الانتصار
وضع إبليس الضحايا
بين قضبان الحصار
بين دولٍ وفرادى
وزَرَعَ همٍ وانكسار
زَرَعَ شوك بالسبيل
زرَعَ فقر وانتهار
أحرق الجنَّات فينا
أشعلَ الوجنات نار
هكذا صارت حياتنا
إعصارٌ فيه الدمار
***
جاءنا غرب البدع بكل أنواع السُعار
قتل فينا من بدائع وروائع وانبهار
ترك ابليس الخراب وطردنا من العمار
بات وحش الليل يعوي وبهت لون النهار
هو أوصلنا للجنون ودوائر الإنتحار
هل شبعنا من المآسي أمِ اخترنا الفرار؟
أم عقول الناس عجزت في التريث للقرار
إنّ إبليس المهيمن نجح وبكل اقتدار
بالغوايَّة والوشايَّةِ للبسيطةِ بالدمار
بالبيوتِ و بالمصانعِ والشوارع بالشجار
كل حين كل يوم ألف فاجعة و نار
هذا شاب شنق نفسه وهذا يسحقه القطار
هذا مغتصب البراءة وهذه سرقت سوار
هذه شربت حبوب وهذا يزني بالجدار
و هذه خانت لبعلٍ وهذا طفل بالحصار
نحمل الجهل ونمشي أسفار يحملها حمارا
لك الله ياوطن العروبة
١إبريل ٢٠٢٦
د.أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق