عَلَى عَتَبَاتِ الرُّوحِ..
يَقِفُ أَبِي طَوْداً مِن كِبْرِيَاء
يَحْمِلُ الشَّمْسَ فِي رَاحَتَيْهِ.. وَيَمْنَحُنَا البَقَاء
هُوَ النَّخْلَةُ الَّتِي لَا تَنْحَنِي لِلرِّيح
وَالسَّقْفُ الَّذِي يَأْوِي إِلَيْهِ القَلْبُ.. حِينَ يَسْتَرِيح
يَا وَالِدِي..
يَا عِطْرَ الأَرْضِ فِي سَجْدَةِ الفَجْر
وَيَا صَبْراً تَعَلَّمَ مِنْ مَلَامِحِهِ الصَّبْر.
وَفِي مِحْرَابِ الغَمَام..
تَنْسِجُ أُمِّي مِن خُيُوطِ الرِّضَا جَنَّة
تَغْسِلُ تَعَبَ الأَيَّامِ بِلَمْسَةٍ حَانِيَةٍ.. وَبِمِنَّة
هِيَ السَّبْعُونَ أَلْفاً مِن دُعَاء
وَهِيَ الطَّرِيقُ المُمهَّدُ بِاليَقِينِ لِلسَّمَاء
يَا لُغَةَ النُّورِ فِي لَيْلِ الشُّجُون
وَيَا آيَةَ الطُّهْرِ الَّتِي تَغْفُو عَلَيْهَا الجُفُون
اللَّهُمَّ اجْعَل خُطَاهَا مِسْكاً..
وَفِي الفِرْدَوْسِ مَلْتَقَاهَا.
أَبِي.. وَأُمِّي
أَنْتُمَا الحِكَايَةُ الَّتِي لَا تَنْتَهِي
وَالحُبُّ الَّذِي فِي مَدَاهُ.. نَرْتَوِي وَنَشْتَهِي.
#شعر ناصر إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق