الجمعة، 3 أبريل 2026

في قاعِ الليل بقلم خلف بُقنه

في قاعِ الليل
توجدُ مكنسةٌ عظيمة
عرضُها مائتا عامٍ ووجعان
من دمعِ الفواصلِ الرقيقة

انبثقت ربعُ إجابة
مع نصفِ سؤالٍ ضعيف
عليه علاماتُ السذاجة
إذ إنّه مختبئٌ
داخل أصدافِ البجاحة

أخذ غليونَ الغابة
وبدأ ينقّب عن حاله
في مشفى للمجانين

ثلاثينيّ وعشرينيّة
يكتوون ببُعدِ المسافة
شابٌّ يعدّ البلاطَ الباهت
وشابّةٌ تُحادث طلاءَ الحاجة

أقدامُهم متفانيةٌ في المصير
ترفع جثثَهم كخيولِ الزمانِ الجبّارة

شخصٌ لم يُنزِل عينيه من سقف
مشفى السعادة

السعادة
نزلت تُطبطب
على صرخاتِ الاستعارة

فإلى من حاولوا فكَّ طلاسم الإجابة
رأيتُ قمرًا ميتًا هناك رافعًا سبّابة

صامتٌ يقلّد الجدار أمامه
في مشفى السعادة رأيتُ قمرين خاملين
باعوا بزهدٍ
تلك الحالة

يا ليلُ يا شاهد
يا ليلُ يا ساهد
يا ليلُ يا صامت

كفٌّ به خيمةٌ وأنامل
انزوى
في
دائرةٍ أرهقتها تلك العواقب

شمسٌ وأنا وأنتَ وحرفُ واوٍ وخاسر

ضحكاتُ صدى بعيدة

كتب: خلف بُقنه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

نشيدوَعْدُ الصَّبَاح بقلم ناصر إبراهيم

#نشيدوَعْدُ الصَّبَاح سَأبني الصُّمودَ برغمِ الرَّدَى وأمضي أُحطِّمُ قيدَ العِدَا فإنَّ الرَّحيلَ لـهـم واجـبٌ وإنَّ الصَّـبـاحَ لـنـا مَـوع...