بقلمي محمد عنانى
وتهل طاقة نور
في الضَلمه والعتمه
تِهد مليون سور
وكمان تِبَان سِكه
فيها أمل وعبور
للخير يجي بُكره
وحلمنا المهجور
قرب ولو خطوه
وجناحنا لو مكسور
وفي القلوب حسره
ونشوف لطاقة نور
ربك صاحب قُدره
بإرادته أي أمور
تِسهل ولو صعبه
وأرضنا لو بور
ومهما كات صلبه
ممكن نلاقي زهور
فيها في يوم طارحه
وكل العسير ميسور
وفي القلوب فرحه
لما نشوف النور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق