أَمْسَى الرِّجَالُ بِثَوْبِ الغِيدِ فِي خَجَلِ
وَأَقْفَرَتْ سَاحَةُ الأَمْجَادِ مِنْ بَطَلِ
تَمْشُونَ خِزْياً وَلا تَعْنِيكُمُ مَكْرُمَةٌ
كَأَنَّكُمْ فِي مَتَاهَاتٍ مِنَ الزَّلَلِ
أَرَى "تَجَمُّلَكُمْ" بَينَ الوَرَى طَمَعاً
يَزْدَرِي التَّارِيخَ بِالأَفْعَالِ وَالدَّجَلِ
مَنْ ذَا الَّذِي "عَبَثَ" بِالرُّوحِ نَكْسَتَهُ؟
وَأَفْسَدَ النَّظْمَ بِالتَّمْيِيعِ وَالخَلَلِ
أَيَا رِجَالاً غَدَوْا فِي زِيِّ غَانِيَةٍ
هَلْ ضَاعَ بَأْسُكُمُ فِي طَيَّةِ العِلَلِ؟
أَيْنَ المُرُوؤَةُ؟ أَمْسَتْ فِي مَقَابِرِكُمْ
وَصِرْتُمُ حَطَباً لِلذُّلِّ وَالهَزَلِ
لَمْ يَبْقَ لِلْحَقِّ مِنْ دِرْعٍ نُعَوِّلُهُ
إِلَّا النِّسَاءَ إِذَا مَا الخَطْبُ لَمْ يَزَلِ
فَإِنْ خَذَلْتُمْ حِمَى الأَوْطَانِ فِي مِحَنٍ
فَالحَرْبُ لِلْأُسْدِ.. لَا لِلْمُدَّعِي الرَّذِلِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق