أؤوب إلى ذاتي القديمة
يحدوني باعث شوق مكين
وشجون غائرات وحنين
.تهش في وجهي..
رؤوما تحتفي بي..
.تعانقني.وتحضنني
وطنا وسكنا
تنثر في أفقي شهبا
وتوقظ في خافقي
حلما طفوليا بهيا
ووضاء رؤى
تغزل النور جدائل
وتغازل رجاء باسما
يومئ من بعيد
.....ومضة آبقة
من قبضة الزمان نشوى..
قبل أن تنتزعني من حضنها
أظلاف اللحظة الحية
بقسوة عمياء..
لتعيدني
إلى عالم الحس المقيت
والأبعاد المحنطة الثلاثة
ومتاهات اللامعنى...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق