نظر َ الليلُ العاشق إلينا
بعينين تبصران رائحة َ التوت ِ و الأناشيد
الوقتُ تحت نوافذ النجوم ِ يستدعي انتباه َ الشغف
طرق ُ التوقعات ِ القمرية ِ سالكة ٌ على جانبي الونس
يلتقط ُ القلب ُ النوراني صورة ً للشوق ِ و همس المواعيد
قطف َ المساء ُ الصقري عنب َ المواجد من شفاه ِ الكروم
هذا و صال يرتقي سدرة َ الأشواقِ و أمداء الصخب
كنْ كي تكون للروح محرابها..
هجم َ الغيابُ علينا..فأعدنا مديح َ المعراج للقدس من بريق ِ الردود
للجرح آية الإبصار و للحبيبة تراتيل الشذى
لم تضق العبارة لكنها الكلمات أغضبت أغرابها
لا خيل لهذا الليل..لكن الحروف انقضاضية
اتسعت ْ حدود ُ النفْس ِ التي تنهى عن التنويم ِ و الجمود
ثنائيتي فدائيتي
و إني أقود ُ القول َ من جديد و من جديد
من ليلة ِ التشويق حتى حقول الصدر ِ و الغضب
أدلتي أهلّتي..
قد راقها التفسير فتوهّجتْ أصواتنا
عندما أغرى الأريج ُ شرفةَ السرد ِ و التذكار بالجوى
سارت ْ على بركة ِ الله أيامها
تهجّدت ْ أنفاسها و تعرّقتْ أطيافها
تلك التي صنعت ُ من أزهارها ثوب َ التلاقي بالطيوب
حتى رأيت ُ الصبحَ في الخاكي يرتدي كوفية َ العهود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق