الخميس، 14 مايو 2026

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن كيفية التعامل والتحكم مع العقل الباطن ومقدمة بسيطة عن العقل الظاهر حتى نفرق بين العقل الظاهر والعقل الباطن.
اولاً العقل الظاهر هو ذلك العقل الذي تتعامل معه فى هذه اللحظة وكل لحظة وهو العقل الذي تستخدمه لكل أمور حياتك وسوف أضرب لك مثلاً بسيطاً لكي تعرف ماهو العقل الظاهر:عندما أوجه لك بعض الأسئلة ثم تجيب عليها في اللحظة أو بعد تفكير بسيط أو تفكير عميق . فقد استخدمت العقل الظاهر.
فمثلاً عندما أسألك عن تاريخ الميلاد أو في جدول الضرب أو أين هذا المكان ثم تأتي بالإجابة فإنك استخدمت العقل الظاهر.
ولكن العقل الباطن هو ذلك العقل الذي بداخلك ولذلك طرحت عليكم هذا السؤال وهو: كيفية التحكم في العقل الباطن ؟؟
كيفية التحكم بالعقل الباطن؟ يعتبر التحكم بالعقل الباطن ذات صلة بهذه الاسئلة وهي كيف أتحكم في عقلي الباطن؟ كيف أسيطر على العقل الباطن؟ كيف أستخدم عقلي الباطن ؟ كيف تستخدم عقلك الباطن في إزالة الخوف؟ ويوجد عناصر من أجل التحكم في العقل الباطن وهي التمرن على الإيجابية والاهتمام بالكتابة الإدراكية (الواعية) وكذلك ممارسة التأمل . حيث لا يوجد طريقة للتحكم في العقل الباطن ولكن هناك بعض الأنشطة والتمارين التي تمكّن الإنسان من الوصول إلى العقل الباطن وتوسيعه من خلال المداومة عليها وتكرارها، ومن هذه التمارين:[١] التمرن على الإيجابية يمكن التمرن على الإيجابية من خلال:[١] التمرن على التحدث بإيجابية: يجب التخلص من العبارات السلبية في الحديث، والتعبير عن كلّ ما يحدث بإيجابية، فبدلاً من قول "أنا فشلت" يجب قول "سأنجح"، وبدلاً من قول "لا أستطيع فعل هذا" قول "أستطيع فعل هذا"، سيستغرق هذا التحول في صيغة الكلام وقتاً، لذلك يجب التدريب باستمرار على التخلص من السلبية. صياغة شعار إيجابي: يجب تهدئة الأعصاب وقمع الأفكار السلبية عند الشعور بالقلق والتوتر، ويمكن فعل ذلك من خلال تكرار شعارٍ إيجابي مخالف للأفكار السلبية التي تنشأ عن العقل الباطن، مثل "أنا جدير بذلك أو أنا جدبرة بذلك" و"أنا جيدة بما فيه الكفاية أو أنا جيد بما فيه الكفاية". ممارسة التصور: التصور أو التخيل هو وسيلة رائعة لتحقيق الأهداف، وذلك بتمرين العقل على تصور تحقيق الأهداف باستخدام حاسةٍ أو حاستين، وملاحظة الأصوات، والألوان والروائح، مع مراعاة تصور وضعٍ حقيقي والابتعاد عن الخيال وما هو غير ممكن. الكتابة الإدراكية (الواعية) تكون الكتابة الإدراكية(الواعية) من خلال:[١] الاستعداد: وذلك بإحضار قلم رصاصٍ أو قلم حبر، ومجموعة من الأوراق، ومُؤقِت مثل الساعة، وأخذ وقتٍ لمدة خمس إلى عشر دقائق من الهدوء دون الالتهاء بأيّ شيءٍ مثل الحاسوب أو الهاتف. البدء في الكتابة: وذلك بالجلوس في وضعيةٍ مريحة، وأخذ نفسٍ عميق، والبدء بالكتابة من خلال ترك الأفكار تنساب دون أيّ جدولةٍ أو خطةٍ ما، وكتابة كلّ الأفكار دون إهمال الغريبة أو الحكم عليها. تحليل ما تمت كتابته: بعد الانتهاء من قسم الكتابة، تبدأ مرحلة تحليل الأفكار، وتحديد الكلمات المكررة أو الغريبة، ومحاولة إيجاد رابطٍ بين فكرتين مختلفتين. وكذلك يجب أن تكون الكتابة باليد، فالكتابة بالحاسوب قد تقاوم الكتابة بهذا المبدأ. يجب التحلي بالصبر، فهذا النوع من الكتابة يستغرق بعض الوقت. ممارسة التأمل يمكن ممارسة التأمل من خلال:[٣] الاستعداد: وذلك باختيار بيئة مريحةٍ وهادئةٍ مثل شرفة المنزل أو الحديقة أو أرضية المنزل، وارتداء ملابس مريحة، والجلوس بشكلٍ مريحٍ مع المحافظة على الانحناء الطبيعي للعمود الفقري، ووضع الذراعين بشكلٍ موازٍ للجزء العلوي من الجسم بحيث تستقر اليدين على الركبتين، مع انحناء الذقن للأسفل. التنفس بعمقٍ وترك الأفكار تنساب إلى العقل الواعي: وذلك بأخذ نفسٍ عميقٍ والتركيز على الشهيق والزفير، والسماح للأفكار بالانسياب دون الحكم عليها، وإذا بدأ العقل الواعي بالحكم على هذه الأفكار يجب التركيز مرةً أخرى على التنفس بحيث يكف العقل عن ذلك.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها
حاصل على دبلوم فن إدارة العقل من أكاديمية الدكتور عنتر سليمان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

وتين القلب بقلم مريم بصل

بقلمي....وتين القلب... يامٓن تربعت على عرش  القلب بين النبضات وسرى حبك في الوجدان تخلل بين الأوردة والشريان  كتمت عشقك عن الورى قاطبة وسكنت ...