...... ...... .......... .
الفصل الأول فقت من الحلم
صحيت.
البيت اللي في دماغي اتهد.
الشخص اللي كنت بحبه طلع عادي.
الحلم اللي كنت بجري وراه طلع سراب.
قعدت في النص.
لا أنا في الخيال. ولا أنا عارف أعيش في الواقع.
اسم الحالة دي فاقد
الفصل الثاني الناس الحقيين يوجعوا
في الخيال الناس ملايكة.
في الحقيقة الناس بشر.
بيتأخروا، بينسوا، بيخذلوا، بيتغيروا.
وأنا كنت متخيلهم غير كده.
فالصدمة كانت مضاعفة.
مش عشان هما وحشين.
عشان أنا اللي رسمتهم حلو.
الفصل الثالث: أنا الجديد يخوف
أنا من غير خيال عاملة زي أوضة فاضية.
صوتك بيعمل صدى.
بقيت أسأل: أنا بحب إيه بجد
أنا عايز إيه من غير ما حد يقولي
أنا مين لما أشيل كل الأقنعة
الإجابة وجعت... بس كانت أول إجابة صادقة.
الفصل الرابع: الندم أستاذ غبي
قعدت أعد.
كم فرصة ضيعتها وأنا بتخيل
كم شخص وجعته وأنا سارح
كم سنة راحت في لو
الندم بيقولك: شفت
وأنا بقوله: شكراً. علمتني ومشيت.
الفصل الخامس: الوحدة بعد الزحمة
أغرب إحساس.
تبطل تتخيل ناس حواليك.
فتلاقي نفسك لوحدك فعلاً.
بس الوحدة دي نضيفة.
مفيهاش تمثيل.
أنا. والكرسي. والقهوة. والصدق.
الفصل السادس الحب الحقي مش زي الأفلام
في الخيال نظرة = جواز.
في الحقيقة: خناق + صلح + ملل + ضحك + تعب = حب.
الحب الحقيقي مش لحظة.
الحب الحقيقي روتين بتختار تعيشه كل يوم.
الفصل السابع. الفشل اللي أنقذني
فشلت.
في شغل، في علاقة، في حلم.
بس الفشل ده هو اللي صحاني.
لولاه كنت فضلت نايم في وهم أنا هنجح بكرة.
الفشل قاللي قوم دلوقتي.
الفصل الثامن: ربنا في الوجع
لما الوهم راح، لقيت ربنا.
مكنتش شايفه وسط الزحمة بتاعة دماغي.
لقيته في الدعوة اللي اتأخرت.
وفي الباب اللي اتقفل.
وفي القلب اللي اتكسر عشان يتنضف.
الفصل التاسع: المسامحة لنفسي
سامحت كل الناس.
ونسيت أسامح نفسي.
سامحني يا أنا.
على كل مرة صدقت كدبة.
على كل مرة سكت.
على كل مرة خنتك عشان أرضيهم.
الفصل العاشر: أبني من جديد
المرة دي مش في دماغي.
المرة دي بطوبة.
شغل حقي.
صحاب حقيقين.
حب حقي.
بيت بجد.
حتى لو أوضة واحدة. بس بتاعتي.
الفصل الحادي عشر: الخيال الصغير
مش هبطل أتخيل.
بس هتخيل على قدي.
أتخيل بكرة أحسن.
أتخيل ضحكة.
أتخيل راحة.
خيال على مقاس الإنسان. مش على مقاس الآلهة.
الخاتمة: وهم جديد اسمه الأمل
الجزء الأول كان وهم الخيال.
الجزء ده وهم الأمل.
الفرق
الأول كان هروب.
والتاني اختيار.
بختار أصدق إن بكرة ممكن يكون أرحم.
حتى لو معيش دليل.
وده مش وهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق