ألوح بالوجد في نجواك أرتقب
يا من لقلبي نداء ليس يغترب
سالت ضفاف من الحبر الذي دفقا
نهرا من السحر في الآفاق ينسكب
روحي على بحر هذا الشوق مبحرة
تستلهم الوجد عل الوجد يقترب
شوق بأعماق هذا الكون متقد
يغتال صمت الحكايا حين ينقضب
طيف تغلغل في أنوار فجر هدى
أمل بآفاق هذي الروح يرتقب
وعد يزف لنا الأحلام مثمرة
يغشى ظلال الهوى والغيث ينسرب
لحن بصدر المنى ينساب في فرح
نجم بآهات أهل العشق يلتهب
نامت عيون الورى والشوق يسهرني
أشواق قلب مدى الأيام تنتحب
تمر نسماتك العذرى لتعطر في
نبض الفؤاد الذي بالحب يضطرب
سألت حبات ليل الدجى ألقا
عن سر سحر بذاك الجفن يحتجب
فمال غصن بنان الشوق في نظر
لوجهك العذب بالأنوار يختضب
ويبقى حبك في أعماق دمي نفحا
كالعطر في جوف هذي الروح يكتسب
إذا التقينا فكل الكون يجمعنا
ونور أمل بآفاق السما يثب
يا نفحة الروح يا فوزا أعيش به
أنت العبير ونور حفه الشهب
خاتمت قولي بعهد ليس ينسخنا
أنت العبير ولقياك هي الأرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق