♠︎من ارشيفي( ديوان هُنَّ صويحباتي)
◆بقلمي:ابوبكر يوسف ابراهيم-السودان-
ودمدني
■مستوطنٌ هذا الأسى في ساحي
رغم النوى فالحبّ بعض سلاحي
وبك استفاقَ الوردُ ينثرُ طيبَهُ
فتناثرتْ زهراتُهُ في راحي
ولك الدفاتر غردّتْ أسطارُها
و تلوّنتْ بأريجها أفراحي
وعلى رمال الوقت نكهة أحرفي
تسمو بعاطفتي وضوءِ جناحي
أكرمتَ حلو الغنا بقصائدي
حتى تشكلَ بالنقاء صباحي
فهناك أزهرت الشجونُ لحونها
حتى تحلق َ فوق غصن جراحي
نهريةُ الإحساس روحي كالندى
شهقاتها تُغني عن الإفصاحِ
أنا من يطرزُ وجدُها أبياتها
و القلب قافيتي ومنه جماحي
كالشهد أنسجُ بالمودة خافقي
كالطيب كالنعناع كالتفاحِ
تبقى بذاكرة المشاعر كلها
كالشمس كالأقمار كالإصباحِ
فالنأي لا يمحو صدى أيامنا
ستظل كالنجماتِ في الأرواحِ
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق