الثلاثاء، 28 يوليو 2026

إلى إمرَأَةٍ (جزءثاني) بقلم أحمد يوسف شاهين

إلى إمرَأَةٍ (جزءثاني) 

هِيَ اِمْرَأَةٌ بِزَمَنِ الْحُبِّ  
هِيَ بِالْقَلْبِ  
هِيَ بِاللَّبِّ  
هِيَ شَمْسِي الَّتِي تَشْرُقُ  
مَعَ الْإِشْرَاقِ  
أنظُرُها
بكل الحب
هِيَ الْبَدْرُ الَّذِي يَسْبَحُ  
بِلَجِينٍ يملأ.... الآفَاق
هِيَ اِمْرَأَةٌ بِزَمَنِ الْحُبِّ  
يَاسَمِينٍ لَهَا أَشْتَاقُ  
هِيَ أُمِّي الَّتِي عَاشَتْ  
وَعَاشَ بِحُبِّهَا  
الْأَشْوَاقُ  
وَغَيْرُهَا مَا كُتِبَ وَلَا  
ضَحِكَتْ لِحُضْنِهَا الْأَوْرَاقُ  
فَأُمِّي حُبُّهَا سَامي
هي وِسَامي 
هي عِشقي وإلهامي
عَفْوِيٌّ أَنَا  
فُضُولِيٌّ أَنَا  
فَأُمِّي تَسْكُنُ الْأَعْمَاقَ  
ومثل الطير
تروحُ وتغدوا. بالْآفَاقَ 
وتشغل كل تفكيري 
وَالْأَوْقَاتَ وَالْأَشْوَاقَ  
وَتَسْكُنُ فِي بُحُورِ الشِّعْرِ  
وَتَتَفَاعَلُ مَعَ الْأَوْرَاقِ  
لِتَكْتُبَ عَبْرَ أَزْمَانِي  
حِكَايَات لَهَا تَنْسَاقُ  
فَتُسْرَدُ فِي حَوَاشِي كِتَابٍ  
وَإِنْ كُتِبَتْ لَيَالِي فِرَاقٍ  
رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْكِ يَا أُمِّي  
لَكِ أَشْتَاقُ.... لَكِ أَشْتَاق

د أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

صواعقُ الانتظار بقلم مهدي الماجد

صواعقُ الانتظار ٠ ٠ أكمل ِ الغيظ َ ترجما إنما الغيثُ إنما بعضُ ذياكَ العبيرْ والمدى الوردي والنضيرْ في حياتي تكلما ................... أنا إ...