ونزل خدر الليل
يتهاوى في
كؤوس العتمة
ففاضت
شفاها بالأسرار
أعتصر أنفاسي
بقبضة قلبي
وأسكب كلماتي
تكسر
صمت السطور
وتتحرش
بين الأغوار
تصلب المعنى
على حافة
الشعور
وأبتهالات الشوق
السنة تتأجج
من نار
أراني أتلظى
فوق براجيل
الصبر
وشرود أناملي
يصهر
أنات الجمل
فتسقط حروفي
قتلى أنتحار
كيف أشق عباب
الغياب
وسفن اللغة اعجزتها
قسوة البحار
جلمود مس قلبه
فتصلب وصار
الضلع الحاوي
فخار
والحناجر فوق مآذن
الوحشة
تنادي
حي على اللقاء
بصوت أرهب
الثوار
حتى أنامل السرد
تحجل
فوق دروب
الذكرى
تسحق أوردة
الليل بطلوع
النهار
وحلم أكحل
القسمات يتسلق شواهق
الشوق
فباتت تغنيه
الضلوع موال
على مزمار
يا قابض القلب
تمهل
الا يكفيك بحر
الحنين أختيار
الا يكفيك شكوى
الهوى على ضفاف
الأهات اعتذار
حملنا جرار الحب
وعدنا ظمأى
نعاتب الأنهار
ومشينا دروب العذاب
حفاة
نغازل فيها
اشواك الأقدار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق