الثلاثاء، 28 يوليو 2026

تعالى نُفاجئْ هذا الزّمانَ بقلم محمد السيد حبيب

تعالى نُفاجئْ هذا الزّمانَ
تعالى نُفاجئْ هذا الزّمانَ بضوئِنا  
ونوقظَ في الأعماقِ نبضَ الأماني  
ونزرعَ في صحراءِ أيّامِنا ربيعاً  
ونُهدي للّيالي البائساتِ معاني

تعالى نُكسّرْ قيدَ اليأسِ عن قلوبِنا  
ونُعلنَ أنّ الحلمَ لم يمتِ هوانا  
وأنّ الفجرَ يأتي بعدَ طولِ عتمةٍ  
وأنّ الصّبرَ مفتاحُ المعالي

تعالى نُفاجئْهُ بصدقِ محبّةٍ  
تُطهّرُ ما بينَ القلوبِ وتُداوي  
بكلمةٍ طيّبةٍ تُحيي رميماً  
وببسمةٍ تُنسي القلوبَ الشّكاوى

تعالى نُفاجئْهُ بصبرٍ لا يلينُ  
وبعزمٍ يشقُّ الصّخرَ إن ضاقَ المدى  
ونرفعَ راياتِ الأملِ فوقَ هامتِنا  
ونُثبتَ أنّ النّورَ فينا لهُ غِذى

تعالى نُفاجئْهُ بجيلٍ لا يخافُ  
يصنعُ من الأوجاعِ سُلّمَ ارتقاءِ  
يُعيدُ للمجدِ القديمِ بهاءَهُ  
ويكتبُ للتّاريخِ أنشودةَ البقاءِ

تعالى... فهذا العمرُ لا يحتملُ  
أن نعيشَهُ في خوفٍ أو في انكسارِ  
فدعنا نُفاجئْهُ بما لم يتوقّعْ  
ونُثبتَ أنّنا أهلُ الفخارِ
محمد السيد حبيب
٢٨/٧/٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

شذرات من عشق عتيق بقلم مريم سدرا

شذرات من عشق  عتيق  **************** تلك ايامي معه  شذرات من عشق  عتيق ظله ينام على  كتف المسافة  ويتسلق بحزنه لفضاء بعيد يرسم نافذة على  جد...