عقل وقلب
ثمة علامات استفهام وسلام ؛
لكنها كقوس مدجج بالسهام
- فالعقل لا ينام ..
- والقلب فائض بالازدحام
والعنوان؛ مريض يشافي ميّت
يتقاطع الاثنان معاً ولا يعلمان
ما خبأه لهما القدر و بيّت !
يؤشر أحدهما؛ لم أعد دارياً
ماذا أفعل بميولي للسماح ؟
ينتابني الخوف وقلق الانزياح
كلما هلال القمر الرواح لاح ..
وبالمقلب الآخر يدندن ؛ رداح
سفاح.. يفتي وكله إنشراح ؛
العين بالعين والبادي أظلم!!
وأما المنطق؛ ( الحذر واجب)
طالما العيون تحت الحواجب
وتقادم العمر بدهشته ساحب
بين نوح باك عنيد
وترنم شادٍ عتيد
تنتصب بالدرب عواميد
على أرصفة ليالي العيد
تضيء للكل عتمة طريق
لا تفرّق بين عائم وغريق
ولا تتباهى بسنّ خوازيق
فحبة دواء على الريق
ليس لناصيتها تصفيق
قناديلها عراقة
ونورها صداقة
بالخير خفاقة ..
لذا ..
لم لا له نعقل
وعليه نتوكل ،
فالمكتوب تشكّل
والله وحده يعلم
ما في الصدور !
والله أعلم
والله أعلم..
راتب كوبايا 🍁كندا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق