.عَزَالِقَاء وَعَاشَ الْغِيَاب فَتَنَاثَرَتْ الْامَال لَا ضِدَّادا
وَلِلْكَلِمَات تَارِيخُ انْتِهَاء وَتَقِف خَلْف أَعْتَاب الْبَابِ
وَ الْمُضِيّ بَيْنَ الصَّمْتِ وَأَخْدود نَارًا صَرْخَة بِوَاد
وَعَلَى مَسْرَح النِّسْيَان إعْجَازًاحيهلا تُغْلَقُ الْأَبْوَاب
وَرَمَى ثِقَاب الْهَوَى وَلَا يَدْرِي مَا فَعَلَهُ فِعْلَ الْقَاسِيا
وَكَأَنَّهُ صِغَر الْأَمْر وَمَاجري مُعْتَدٍّ .وَبِالْغَيْاب تَقْرُبُ
وَفَاز بِخَطِّف مَا حِصْن مَا بَيْنَ إلَّاضلع وَابْدَأْ تَبَسُّمًا
حَتَّى أَبْيَات الْقَصِيدَة تَحْمِل مِائَحمل جَمٌّ الْأَعْذَب
وَتَزَاحَمَتْ السَّحَائِب بِغَيْثا أَمْ بَاكِيَة بُكَاء الْمَطَر
وَسُيل وَرَاء سُيلَ مِنْ إلَّادَمْعًا فَلَا تَسْأَلْ وَأَنَا أَكْتُبُ
حَيْدَر الْعَتوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق