الثلاثاء، 28 يوليو 2026

يقولُ ليَ الغروب بقلم أحمد سيد خزام

(يقولُ ليَ الغروب )
تُصافحُ الشمس وجهَ الوجود
تودعُنا ' وتسبقنا إلى الشُّرود
يقول لي الغروب
كأنَّ خطاكمُ الثكلى
تريدُ الخلود !
"لقد مرَّ العظام هنا
ممن عاصروا الشهود
من ماتَ ، ومن فات ومن ترك الذكريات
لكنهم 
رغمَ الأسى كسروا القيود !
خطاهم أسرع من فهود
تسابقوا نحو الأمل 
ثم أدركوا أنَّ السرابَ هباء
فهل رَفَضوا البقاءْ أمِ الفناءْ ؟
أم أنهم بنورهم أزاحوا الشقاءْ ؟ 
يا شمسُ 
أهو الغيابُ أم هو الخلود ؟
أتخرجين من ضيقِ الانكسارْ
إلى فسيحِ الدروب
لتسمعي الأنينْ
وشوق الحنينْ
وبوحَ الرجاء ؟
لكنَّ غيابك الحتميَّ يأسُر العُقود .
يقولُ ليَ الغروبْ:
أغداً يلوح البَرق للقلوب ؟
فينجلي عنا الهمُّ الثقيل 
ويشرقُ الحُبُّ الجميل
فنولدُ من رحمِ الفقد 
وندركُ الصمود .
بقلمي : أحمد سيد خزام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

شذرات من عشق عتيق بقلم مريم سدرا

شذرات من عشق  عتيق  **************** تلك ايامي معه  شذرات من عشق  عتيق ظله ينام على  كتف المسافة  ويتسلق بحزنه لفضاء بعيد يرسم نافذة على  جد...