(تفلسف الحمار فمات جوعا)
«([| الدروس المستفادة |])»
بحث وتحقيق : د/علوي القاضي .
.★|★. الدرس الأول :
... أن الحياة بالمعنى الحقيقي ، الواقعي تمامًا ، لا يمكِن أن تكون إلا بالوجود الواعي في الحاضر ، ولا يستطيع أن يعيش على الإطلاق ذلك الذي لا يستطيع ممارَسة ذلك ، لأنه يقف في مفترق الطريق بين الماضي والمستقبل دونَ خوف ، دون دُوار ، متناسيًا التجرِبة والبصيرة .. !
.★|★. الدرس الثاني :
... يجسِّد [كارل إرب] نموذجَ (حمارِ بوريدان) فقد ترك زوجتَه وأسرتَه والحياةَ الرغدة التي كان يحياها ليتزوَّج من (برودر) ، وهي فتاة من طبقة فقيرة يعيش معها في مسكنٍ متواضِع للغاية ، لكنه يسأم من هذه الحياة ويُقرِّر العودة إلى حياته السابقة ، لكن زوجته الأولى ترفُض أن يعودا زوجَين كسابق عهدهما ، تقدِّم الرواية بأسلوبٍ ساخر نقدًا لاذعًا للمفاهيم الإشتراكية وفترة الحكم الشيوعية لألمانيا الشرقية عقب الحرب العالمية الثانية ، وتُسلِّط الضوءَ على الكثير من خبايا النفس البشرية
.★|★. الدرس الثالث :
... (حمار بوريدان) ، يعتبر تجربة فكرية في الفلسفة تناقش حرية الإرادة وصعوبة اتخاذ القرار ، لأن القصة تفترض حماراً جائعاً وعطشاً ، يبقى متردداً بلا إرادة عقلية تارجح أحدهما ، ويموت في النهاية جوعاً وعطشاً لعجزه عن الاختيار ، وتفاصيل المفارقة والفيلسوف ، الذي ناقش مفهوم الإرادة البشرية والخيارات المتساوية ، أنها تفترض أن الكائن بلا عقل متطور يقع في شلل تام إذا تساوت الدوافع والمسافات
.★|★. الدرس الرابع :
... المعنى والأبعاد الفلسفية تتجلى في مسألة (حرية الإرادة) ، حيث تطرح تساؤلاً عما إذا كان الإنسان مخيراً حقاً أو قادراً على الترجيح بلا مرجح عقلي
... وكذلك في مسألة (شلل القرار) حيث أنها تعبر عن حالة التردد البشري عندما يتساوى خياران وتتضارب الأسباب ، مما يؤدي لتعطل الفعل تماماً
... تحياتي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق