الثلاثاء، 25 أغسطس 2026

مازدا الخطيب بقلم محمود عبد الفضيل

مازدا الخطيب
قصة قصيرة 
للكاتب المصري م محمود عبد الفضيل 

أتي الوقت في نهاية المرحلة الجامعية أن أبحث عن الحب ،حينها قررت أن أختار فتاة اصغر مني سنأ ، وفعلاً وقع اختياري علي أجمل فتاة في الحي ، طالبة في الثانوية العامه 
تقطن في قلب الحي ، نجحت في لفت نظرها و نجحت في التواصل معها عبر وسائل التواصل و تطور الأمر حتي تم اللقاء بيننا في الجامعة قبل الغروب ، اسمها ماجده البنت الوحيده لاستاذ جامعي و تأمل في الالتحاق بكليه والدها حتي تصبح عضوه هيئه تدريس رغم ضعف تحصيلها للمواد و مستواها الدراسي المتواضع ، حاولت بشتى الطرق مساعدتها في فهم المناهج و تبسيط الأمور لها مما شجعها علي مزيد من التركيز و الاستيعاب و لكن مع الوقت اكتشف والدها الأمر و منعها من الخروج الا في حدود الدروس الخصوصيه مع تعليمها قيادة سيارته نوع مازدا كنوع من التحفيز والتشجيع لها من جهه و من جهه أخري ارسال رساله لي تفيد بأنهاء العلاقة التي لا تتناسب مع وضعي المالي البسيط . 
بالفعل قررت البعد عنها رغم تعلقي الشديد ولما لا وهي فتاة تمتاز بجمال باهر ووضع مادي و اجتماعي متميز 
شعرت بحزن شديد و ألم لضياع حلمي بالارتباط بها بسبب الفقر و قلة الحيلة ، مرت الأيام ثقالة و كلما وجدتها تقود سيارتها و لا تلتفت إلي، ازداد ألما و هما و لكن قررت أن أتعلم قياده السيارات عبر مدرسه المرور و نجحت في استخراج الرخصة مع انتهاء العام الدراسي و تخرجي من الجامعه .
وفي أحدي المسابقات التي تجري في أحدي البرامج أرسلت الحل و المفاجأه ربحي للمسابقه وسط الآلاف من المتبارين من كل أنحاء الوطن العربي 
مبلغ الجائزة كبير ، ورغم عدم امتلاكي لشقه او حصولي علي وظيفة بعد التخرج قررت شراء سيارة 
و لكن مستعمله رغم قدرتي علي شراء احدث السيارات 
و كان اختياري التوجه الي الاستاذ الجامعي لشراء سيارته 
و بالفعل وافق علي بيع السيارة بيسر و مرونه حتي يتمكن من شراء سيارة احدث 
وجدتها فرصه لطلب يد ابنته و اصبحت بين يوم و ليله خطيب ماجده التي ألتحقت بالفعل بالكليه التي ترغبها 
و اصبحت انا من يقود السيارة وهي بجواري أو اتركها تقود السيارة عندما ترغب في ذلك 
وكلما يسأل البعض أسرتها عن ملكيه السيارة رغبه في الشراء 
يكون الرد دي مازدا الخطيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

محتاج بقلم عاطف رمزي سلمان

محتاج محتاج حبيبي معايا يعيش معايا هنايا يبعد عني أسايا يطفي نار جوايا يفرح كدا بيا وأفرح كدا بيه أقوله إنت ليا حياتي ...