سعاد حبيب مراد.
تكتب
خيوط الجراح
سنين كثيرة وأيام مريرة
أخيط جروحي بخيوط الحرير
كل غرزة تؤلم
لكن الآلام من زمان وحيرة
حيرتي وعتاب للزمان
وسؤال يليه سؤال
عن ما حل ّ في قلبي وروحي
هل من جواب
هل من سكون وثواب
أخيط جروحي ومن يخيط
جرح القلب المعذب طول السنين
دماء تنزف من الجروح
ودماء تجري في العروق
نار اشتعلت من العذاب
والحرير لا يهمد نار المراد
نعم
المراد جريح كالطير يتراقص من الألم
بسمة على الشفاه تستر مافي داخلي
ونظرة العيون بريق الأمال
غرزة وعزة النفس ثواب
ساعات بكل ثوانيها تحفظ الأسرار
سر الجراح وسر الحياة تغسله الدماء
يامن عززت الكلمات والمصاب
اشفي قلب وروح وجراح
الأرض والسماء بينهم مسافات
لكن شروق الشمس تعطي للأرض حياة
والقمر ينير ظلام المساء
فالمراد بأن الجراح ترحل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق