نيسانُ يطلّ..
يفتحُ جرحاً.. ظنناهُ اندمل.
هي لم تكن حرباً لأجلنا،
كانت انتحاراً جماعياً..
بأيدينا.
يا شبابَ الحاضر..
المتاريسُ لا تبني وطناً،
والشعارُ الذي يقتلكَ.. لا يحميك.
انظروا خلفَ الضباب،
سترون أماً تنتظر.. وقبراً يتسع.
لا تكرروا المأساة،
فالرصاصةُ التي تنطلقُ اليوم..
ستصيبُ قلبَ أحفادكم غداً.
تذكّروا..
لتكسروا الحلقة،
لا لتعيدوا كتابةَ الدّم!
#شعر ناصر إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق