تصارعني متسلح بالشوق
وانا مجرد من الدفاع
مستسلم لأطياف تتراقص
تنبش في جوف الليل
تفلت دبابيس الحنين
تقض مضجعي
فأذرف مدمعي
لأنك لست معي
انت خصمي ايها الليل
تباعد بيني وبينها
وتزرع في دروبنا
الآفا من الموانع
استلهم رؤاك من وميض بسماتك
فأطرد بها انين الفراق
والساعة صامتة بلا تكات
كأن قسوتك أخرست الوجود
فلا ترنيم طير ولا همس ريح
جماد حطّ على فم الحياة
فيك ايها الليل تندثر البسمات
وتصرخ بأعلى صوتها الدمعات
ولا مجيب ولا صوت نحيب
كل الاحلام هوت في المغيب
فلا لقاء يجمع حبيب بحبيب
انت قاسٍ ياليل للآمال مُخِيب
لا يجدي معك دمع ولا طبيب
لا تعرف رأفة يابس كالحجر
غذاؤك العذاب لمن آثر الهجر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق