بقلم: محمد القحطاني
يَـا سَـارِجِي طَـرْفَ لَـيْلِ الشَّـوْقِ فِي السَّـحَرِ
هَـلْ رَاجِـعٌ نَـاظِـرٌ لِـلْـعَـهْـدِ وَالصُّـوَرِ؟
مَـا زِلْـتُ أَرْقُـبُ طَـيْـفاً بَـاتَ يَـأْسُـرُنِي
كَـالْـغَـيْـثِ يَـهْـمِي عَـلَى الْأَرْوَاحِ وَالْبَصَرِ
تَـكَـادُ تَـحْـرِقُـنِي نِـيـرَانُ فُـرْقَـتِـكُـمْ
وَالْـقَـلْـبُ يَـخْـفِـقُ بِـالْأَشْـوَاقِ وَالـضَّـجَـرِ
بَـحْـرٌ مِـنَ الـدَّمْـعِ سَـالَ الْـيَوْمَ مُـتَّـصِلاً
كَـأَنَّـمَـا الـرُّوحُ تَـهْـوِي لُـجَّـةَ الْـخَـطَرِ
لَـوْ أَنَّ بِيـضَ الْأَمَـانِـي عَـادَ يَـجْـمَـعُـنَـا
لَـكُـنْـتُ أَشْـرَبُ كَـأْسَ الصَّـبْرِ فِي صَبَرِ
يَـا غَـائِـباً مَـا خَـلَا قَـلْـبِي لِـذِكْـرِكَ
مِـنْ طَـيْـفٍ يَـمُـورُ كَـرَوْضِ الـطَّـلِّ وَالـزَّهَـرِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق