الاثنين، 31 أغسطس 2026

لَهْفَةُ الْعِتَابِ بقلم حورية جمال

لَهْفَةُ الْعِتَابِ
بقلمي / حورية جمال 

أَتَحْسَبُ أَنَّ الْبُعْدَ يَمْحُو وَفَاءَنَا؟
وَأَنْتَ لِأَيَّامِي الضِّيَاءُ الْمُزَيَّنُ

بَلَى، أَنْتَ نَبْضِي فِي الْعُرُوقِ وَإِنَّنِي
أَرَى فِيكَ عُمْرِي، كَيْفَ لِلْبُعْدِ أَذْعَنُ؟

عَتِبْتُ لِأَنِّي كُنْتُ أَرْجُو مُصَالِحاً
فَمَا جِئْتَ تَسْعَى كَيْ يُرَدَّ لِيَ الْأَمْنُ

تَقُولُ بِأَنِّي "الْبَدْرُ" لَيْلَكَ فِي الدُّجَى
فَكَيْفَ تَرَكْتَ الْحُزْنَ فِي الْقَلْبِ يَسْكَنُ؟

إِذَا كُنْتَ تَمْضِي كَالسَّفِينَةِ فِي الْمَدَى
فَإِنِّي شِرَاعٌ فِي بِحَارِكَ مُؤْمَنُ

فَخُذْنِي فَإِنِّي قَدْ أَتَيْتُكَ لَهْفَةً
وَفِي حَشْرِنَا هَذَا الْغَرَامُ سَيُعْلَنُ!

بقلمي / حورية جمال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مِصباحٌ في العتمة بقلم محمد السيد حبيب

مِصباحٌ في العتمة كَمْ مِنْ إِنْسَانٍ يُضِيءُ الدَّرْبَ لِغَيْرِهِ   ثُمَّ يَعُودُ يَجُوبُ الظَّلَامَ... يَبْحَثُ عَنْ سِرَاجٍ لِنَفْسِهِ   ...