أتحدى كلَّ من إلى أحضانِكِ سبقوني، وألفَ أتحداكِ يا صغيرتي أن تجدي سريرًا كَبَراحِ صدري، وعمقِ أحضاني.
لن تجدي أبدًا حبًّا كحبي، ولا شوقًا يشبهُ شوقي وأنتِ نائمةٌ على كتفي.
أتحدى كلَّ من قال لكِ: "أحبكِ" أن يشعرَ بكِ كما أشعرُ أنا، أو أن يعشقَ عينيكِ كما أعشقهما.
فأنا أولُ من أحبكِ بقلبٍ لا يتقلّب، ومشاعرَ لا تعرفُ التغيّر.
أتحدى كلَّ من عرفوا قلبي أن يصنعوا من عينيكِ محيطًا أبحرُ فيه بلا زورق، أو يجعلوا من كفَّيكِ مرايا، ومن ابتسامتكِ مواسمَ، ومن صباحاتكِ حقولَ ياسمين كما أصنعُ أنا.
وأتحدى كلَّ قوانين الغرام أن تجدي يومًا رجلًا يخافُ عليكِ كما أخاف، ويفرحُ لضحكتكِ كما أفرح، ويحفظُ تفاصيلكِ كما أحفظها واحدةً... واحدة.
وأتحدى العمرَ كلَّه أن يمنحَ قلبًا يصبرُ عليكِ إذا غضبتِ، ويغفرُ لكِ إذا أخطأتِ، ويبقى واقفًا على بابِ روحكِ كلَّ مساء، ينتظرُ ابتسامةً تُعيدُ إليه الحياة.
فأنا ما أحببتُكِ لأنكِ أجملُ النساء، بل لأنكِ الوطنُ الوحيد الذي كلما ضعتُ وجدتُني فيه.
وأتحدى كلَّ القصائد أن تصفَكِ كما يفعلُ نبضي، وأتحدى الحروفَ أن تحملَ من اسمكِ ما يحملهُ قلبي.
لأنني، وبكلِّ بساطة، أحبكِ... وأحبكِ... وألفُ أحبكِ.
مثلَ الطيرِ الذي لا يعرفُ إلا وليفًا واحدًا، فإذا أحبَّ... ظلَّ وفيًّا حتى آخرِ جناح.
كارم الطير،،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق