اتظن أنك بالبعاد كسرتني
وشوقا إليك اظمئتني
وتحسب أني في لهف إليك
وأنك بغيابك وحشتني
لا والذي رفع السماء بلا عمد
يوما ما فراقك همني
يا أيها المغرور المعجب بحاله
رحيلك ما حرك ساكني
ولا حرك الأشواق في داخلي
يا أيها المفتون بحاله
اتظن لهفي إليك يشدني
غب وفارق ما شئت
فأن بعادك ابدا ما هزني
أتظن أنك بالهجر كسرتني
ودموعي عليك ذرفتها
وأنك بفراقك أوجعتني
كلا ما رمشت عيناي ولا ذرفت
دمعة من أدمعي
أرحل وفارق وابتعد كيفما تشاء
فبقائك او رحيلك ما عاد يهمني
يا ايها المراوغ والمخادع
عبثا تحاول تملقا وتقربا
قد اصبح الذي بالأمس
كان بنينا ماض ولى وادبر
أرحل بظنك أنك كسرتني
فلاح مرعي
فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق