تَهَافَتِ النُّجُومُ مِنْ سَمَائِي
غَابَ بَدْرُهَا وَرَاحَ انْشِرَاحِي
وَمِنْ طَبْعٍ وَأَشْيَاءَ اسْتَجَدَّتْ
فَبَدَّلَتِ الصِّحَاحَ بِالسِّفَاحِ
وَمَأْسَاةُ الطَّرَائِقِ تَحْتَوِينِي
كَأَنَّ كَابُوسَهَا لَيْلُ اجْتِيَاحِي
فَتَرْسُبُ قِيمَةُ الْأَخْلَاقِ فِينَا
وَتَعْلُو التَّفَاهَاتُ إِلَى النَّجَاحِ
أَحِنُّ إِلَى التَّلِيدِ مِنَ اللَّيَالِي
حَنِينُ الطَّيْرِ لِدُخُولِ الصَّبَاحِ
دكتور أحمد يوسف شاهين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق