بقلم: الشاعر فؤاد زاديكي
كيفَ لي أَبْقَى بِصَمْتٍ وَاقِفَا ... وَاقْتِحَامُ البَعْضِ أَمْسَى عَاصِفَا؟
أَدْنَسَتْ أَخْلَاقُهُ فِي أَصْلِهَا ... حَيْثُ كَانَ الأَصْلُ وَجْهًا زَائِفَا
عِنْدَمَا يَسْعَى جَوَابًا، لَا تَرَى ... غَيْرَ شَتْمٍ أَوْ هُرَاءً خَاسِفَا
يَسْتَقِي أَلْفَاظَهُ مِنْ مُعْجَمٍ ... يَجْمَعُ السَّوْآتِ بَحْرًا جَارِفَا
يَنْتَشِي فِي سَبِّهِ مُسْتَلْهِمًا ... مِنْ تُرَاثٍ مَا تَمَنَّى هَاتِفَا
يَسْتَعِيدُ الذِّكْرَ مِنْهُ كَوْنُهُ ... مَرْجِعٌ يُغْرِي، فَيَأْتِي قَاصِفَا
لَيْسَ لِي صَبْرٌ عَلَى مَنْ يَعْتَدِي ... لَنْ تَرَانِي وَاجِفًا أَوْ خَائِفَا
أَقْصِفُ الأَهْدَافَ فِي رَدٍّ إِذَا ... لَمْ يَعِ المَفْهُومَ، يَبْقَى نَاشِفَا
هَكَذَا شَخْصٌ مَرِيضٌ، يَنَبَغِي ... ضَرْبُهُ، حَتَّى تَرَاهُ نَازِفَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق