من يصدق
بأن في هذه البلدة
المُغمى عليها
كان هناك
حياة المدن
وهرج القرى
فيما مضى
مضى
كيف سأكتب عنه؟
هل هو رجل نبيل
مات شابًا
أم
طفلة لا تكبر
ولا تمل من اللهو والمقالب
ها هو الريحان والبرك والشجذاب
أتوا مُعزِّين حزني،
لكن
فيهم كثير من الأمل.
يا لهم من فرسان،
شجعان حتى بلا متارس ورماح.
الخواء،
ألم
يكن نحن
فجأه
بابًا خشبيًا من فراغ؟
أراه قريبًا من السحاب،
عليه نقش القِدم
وحرف بسيط
يودع
ذاك
المساء.
كتب: خلف بُقنه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق