نَبَاتُ أَحْلَامِي وَتَشُمُّ أَنْفَاسَ هَوَاهَا
كَأَنَّ رُوحِي سَافَرَتْ نَجْمَةً بِسَمَاهَا
هِيَ رُوحِي مُعَلَّقَةٌ كَالطَّيْرِ يُرَفْرِفُ
وَلَا يَهَابُ السُّقُوطَ يَوْماً مِنْ عُلَاهَا
أَهْدَيْتُهَا كُلَّ مَرَاسِيلِي لَهَا هَدِيَّةً
فَأَحْسَسْتُ أَنَّ قَلْبَهَا عَنِّي يَنْهَاهَا
كَمْ مِنَ الرَّسَائِلِ قَدْ أَرْسَلْتُ إِلَيْهَا
وَسَاعِي الْبَرِيدِ طَمَرَهَا وَأَخْفَاهَا
يَا رُوحِي لَا تُسَافِرِي بِهِ وَانْتَظِرِي
عَسَى أَنْ تَرَى رُوحِي حُبَّهَا وَمُنَاهَا
وَوَجَدْتُ يَوْماً أَنْ يَكُونَ لِقَاءٌ بَيْنَنَا
وَوَجَدْتُ أَنْ أَدْفَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِدَاهَا
فَهِيَ نَائِمَةٌ بِأَحْضَانِ قَلْعَةِ قَلْبِي
وَهُوَ فَارِسٌ لَهَا وَدِرْعٌ لَهَا وَحِمَاهَا
قَاسِم الْخَالِدِي الْكُوفِي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق