يارَبِّ عَبدُكَ لِلأجيالِ عَلَّمها.
حُسنَ الفضائلِ في أبهى معانيها.
أُستاذُنا الفَخرُ ، قد طابت شمائِلُهُ
بَل قَلَّ بينَ البَرايا مَن يُحاكيها.
حَميدُنا كانَ لِلطُّلَّابِ أُسوَتَهُم
بهِ دُروبُهُمُ تنئا دَياجيها .
أخلاقُهُم في الورى، كانت مُمَيَّزَةً
لهُ بِها الفضلُ بَعدَ اللهِ راعيها.
وَاليَومَ قد وَدَّعَتنا روحُهُ أبَدًا
بِإذنِ رَبِّي مُميتِ الخَلقَ مُحييها.
يارَبِّ فَارحَم أبا حِلمي بِجودِكُمُ
فَتِلكَ لِلنَّفسِ أشهىٰ ما أُمَنِّيها.
وَصَلِّ رَبِّ على المُختارِ أحمَدِنا
عَدَّ الخَلائِقِ قاصيها ودانيها .
بقلم التلميذ البار : صفاء نوري العبيدي
٢٠٢٦/٨/٢٦ م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق