على مهادِ النور، وتحت سماءِ الإجلال، تطلُّ علينا ذكرى مولدِ الهادي البشير، لتعيد صياغة الروح على قُدْسِ سيرته. لم يكن المصطفى ﷺ حكايةً تُتلى على منابر الزمان، بل كان الفجرَ الذي انشقَّ عن عتمات الجهل، ورحمةً مهداةً تتنفس في تفاصيل الوجود.
في خطاه الطاهرة تشرق أخلاقنا، وفي عفوِهِ نتعلم كيف تروض القلوب، وحين نتأمل صبره، تتهاوى الجبال رسوخاً. حبُّه ليس دعوى تُستَرَق، بل سلوكٌ ناطق بالصدق، وأثرٌ طيبٌ يخترق دروب الحياة.
طوبى لمن جعل من سنته مأوى، ومن الصلاة عليه ربيعاً لا ينضب.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على بحرِ جودك، ومعدنِ شهودك، نبينا محمد؛ عدد ما هطل الغيث، وما دارت الأفلاك، واجعلنا من السائرين على نهجه، الساقين من حوضه الشريف، حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا يا كريم.
#بقلم الشاعر ناصر إبراهيم@
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق