السبت، 29 أغسطس 2026

غَزْلُ السَّرَابِ لِعَارِي الطِّبَاعِ بقلم محمد القحطاني

غَزْلُ السَّرَابِ لِعَارِي الطِّبَاعِ

بقلم✍ محمد القحطاني

مَنْ فَرَّ مِنْكَ فَمَا دَانَتْ مَوَدَّتُهُ
  وَمَنْ أَتَاكَ أَخِيرًا خَانَهُ الشَّغَفُ

فِي هَامِشِ الوَقْتِ تَلْقَى رَسْمَ مَوْقِعِنا
 وَمَا لَنَا فِي مُتُونِ الدَّفْتَرِ الشَّرَفُ

يَغِيبُ ثُمَّ يُطِلُّ الرَّأْسَ مُبْتَسِمًا 
يَلْهُو بِشَوْقِكَ، لَا شَوْقٌ وَلَا أَسَفُ

مَنْ عَوَّدَ القَلْبَ جَفْواً فِي مَغِيبَتِهِ
فَمَا لَهُ مِنْ حُضُورِ الخِلِّ مِنْ عَطْفِ

وَمَنْ يَجُورُ عَلَى خِلٍّ بِلَا سَبَبٍ
 فَمَا دَرَى الحُبَّ يَوْمًا، طَبْعُهُ الجَلَفُ

عُرْيُ الطِّبَاعِ لِعَيْنِ الحَقِّ مَشْهَدُهُ 
 صِدْقُ البَصِيرَةِ لَا يَخْفَى لَهُ طَرَفُ

لَكِنَّنَا مِنْ فُرُوضِ الحُبِّ نَعْذُرُهُمْ
  وَنَنْسِجُ الوَهْمَ أَعْذَارًا وَنَعْتَرِفُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قصاصاتٌ شعرية 202 بقلم محمد علي الشعار

قصاصاتٌ شعرية 202 أَمِتني مع المظلومِ ربِّ سَوِيَّةً  فليسَ لهُ أرضٌ تقيهِ ولا سما  أمتني لطفلٍ أحرقَ اليُتمُ وجهَهُ  على دمعتيْهِ الموتُ يب...