الثلاثاء، 25 أغسطس 2026

على مِجدافِ الضوء بقلم ناصر إبراهيم

#على مِجدافِ الضوء.. حكايةُ الأرجوان
مِن صميمِ الصخرِ..
نَزعتَ الحرفَ ضوءاً،
ووهبتَ الأرضَ سرَّ الأبجدية.
يا لُبنان..
يا خُلداً تعتّقَ في جرارِ الزمان،
ويا وطناً بكرًا..
تغسلُ الشمسُ قدميهِ كلّ صباحٍ بمياهِ "صور".
في جُبيل..
كتَبنا ملامحَنا الأولى،
وعلى شراعٍ تائهٍ في "طبرجا"
رسمنا حدودَ المدى.
نحنُ الذينَ عبرنا الموجَ بمجذافٍ من عزم،
لم نكن نحملُ سيفاً..
بل حملنا للعالمِ "نوناً" و"ألفاً" وقصيدة.
أيها الأخضرُ الممتدُّ في الروح..
يا لوناً تفجّرَ من صمتِ الحروف،
أنتَ الانفتاحُ إذا انغلقَ المدى،
وأنتَ النبراسُ..
يومَ كانتِ الدروبُ تفتقدُ الهدى.
من "صيدون" حملنا عبيرَ الحضارة،
إلى البعيدِ البعيد..
إلى القريبِ القريب..
نثرنا "الأرجوان" على جبهةِ الشمس،
فصرتَ يا وطني..
كتاباً لا يُطوى،
ومجداً لا يشيخ،
وقلباً للإنسانيةِ.. لا يكفُّ عن الخفقان.
#شعر ناصر إبراهيم@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

سراب بقلم يحيى محمد سمونة

سراب لن أبرح مكاني في المسجد حتى أصافح الشخص الذي أبحث عنه ويبحث عني أخشى أن ظرفا قاهرا حال دون وصوله إلى هنا الآن، ولست أرى من مانع أن أنتظ...