في ثغر واحة
ارتوت برضاب العشق
أزرع هديل النبض
أريجا يفوح عبيرا
عند عبور نسائم
تعلن بدء العناق
تتناثر قبلات تترى
ترتشف شجون الرحيق
تنسكب قطرات ندى
من نبع لحظات
تقتات بجود الأماني
تستوطن سيول الإحساس
تتغلغل همسا دافئا
بأركان قصيدتي العذراء
تطرب لغة الوجد
ولعا بفيض هواك
فأغازل شطآن جنونك
بحروف أشرقت نورا
تنبت وريدات شغف
من لهيب عينيك
أبحر في بحر
لم تشهده الشطآن
أرسم بملامح وجهك
خارطة للزمن الآتي
فأنت اللحن العذب
في قيثارة العمر
وأنت النور الباقي
في عتمة مسافاتي
تعالي نذوب كشمعة
في محراب الوجد
ونكتب فوق الغيم
تاريخا من نبض
وينبت في خطانا
ياسمين لا يموت
فكل حب سواك
سراب ومحض هباء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق