السبت، 12 سبتمبر 2026

وَمَادِحَةٍ بِمَدْحِهِ صَدَعَتْنَا بقلم ياسر المنهدس

وَمَادِحَةٍ بِمَدْحِهِ صَدَعَتْنَا

وَمَا لِبِعَادِهِ القُرْبُ سَبِيلَا

وَإِنِّي فِي عَجَائِبِهِ عَلِيلَا

أَمَا طِبٌّ يُدَاوِيهِ العَلِيلَا

يُطِلُّ الصُّبْحُ بِالحَرْفِ الثَّقِيلَا

يُطِلُّ الظُّهْرُ بِالحَتْفِ الصَّقِيلَا

وَبَيْنَ الصُّبْحِ وَالظُّهْرِ قَتِيلَا

شَهِيدُ العَصْفِ وَالوَصْفِ المُطِيلَا

فَزَوْجِي كَوَجْهِ يُوسُفَنَا جَمِيلَا

وَزَوْجِي شُمُخُ نَخْلَتِنَا طَوِيلَا

وَزَوْجِي نَسْمُ طِيبَتِهِ عَلِيلَا

وَزَوْجِي رَسْمُ شَيْبَتِهِ قَلِيلَا

وَزَوْجِي اسْمُ هَيْبَتِهِ صَلِيلَا

تَقِيٌّ, مَا وَجَدْتُ لَهُ زَلِيلَا

نَقِيٌّ, مَا عَرَفْتُ لَهُ غَلِيلَا

سَخِيٌّ, مَا وَصَفْتُهُ بِالبَخِيلَا

رَخِيٌّ, عِطْفُ أَنْهَارٍ وَنِيلَا

ذَكِيٌّ ,وَاقِدُ الذِّهْنِ جَلِيلَا

بَهِيٌّ ,نَاقِدُ الوَهْنِ خَلِيلَا

نَهِيٌّ, عَاقِدُ الرَّهْنِ بَجِيلَا

أَتَاهُ المَجْدُ بِالعُمْرِ نَزِيلَا

وَطَوَّقَهُ وَذَا فَخْرٌ ظَلِيلَا

هُوَ الرَّايَاتُ قَدْ جَاءَتْ صَهِيلَا

هُوَ النَّايَاتُ فِي لَيْلٍ كَحِيلَا

هُوَ الآيَاتُ قَدْ شَادَتْ دَلِيلَا

فَمَا الطَّائِي حَاتِمُكُمْ مَثِيلَا

يَدَاهُ غَيْمَةُ الكَرَمِ المَهِيلَا

كَفِيلٌ لِلْيَتِيمِ إِنِ رَآهُ

وَلِلْأَنَامِ وَالدُّنْيَا كَفِيلَا

فَمَا دُقَّتْ بِبَابِ كَفُّ دَمْعٍ

إِلَّا وَنِعْمَةٌ مِنْهُ حَصِيلَا

أَصِيلٌ فِي نَسِيبٍ وَانْتِسَابٍ

وَمَا عُجْبٌ, أَصِيلٌ مِنْ أَصِيلَا

إِذَا مَا تَغْبُنُ العَيْنَ عُيُونٌ

هُوَ السَّيْفُ المُزَلْزِلُ لَا الخَذِيلَا

وَطَعَّانُ العِدَا لَيْثُ البِلَادِ

هُوَ الجَبَلُ الأَشَمُّ لَهُ مُزِيلَا

ذَلِيلٌ كُلُّ مَا مَسَكَتْ يَدَاهُ

فَأَشْجَعُهُمْ بِأَخْمَصِهِ ذَلِيلَا

فَإِمَّا قَيْدُ أَسْرٍ أَوْ قَتِيلَا

وَزَوْجِي عَالِمٌ فِي كُلِّ عِلْمٍ

كَأَنَّهُ أُوتِيَ مِنْ كُلٍّ سَبِيلَا

أَظُنُّ جَدَّهُ قَدْ كَانَ (خَضِرَا)

لَا بَلْ يَقِينٌ هُوَ السَلِيلَا

أَقُولُ قَدْ خَسَفْتَ سَطْحَ بَيْتٍ

فَقَالَ :الصَّبْرُ وَالصَّبْرُ الطَّوِيلَا

أَقُولُ :قَدْ قَتَلْتَ هِرَّ جَارٍ

فَقَالَ :الصَّبْرُ وَالصَّبْرُ الجَمِيلَا

أَقُولُ قَدْ أَقَمْتَ جِدَارَ( لُبْنَى)

فَقَالَ :الجَمْرُ فَالصَّبْرُ قَلِيلَا

سَأُنْبِئُكِ فَصَمْتُكِ مُسْتَحِيلَا

خَسَفْتُ السَّقْفَ لِلْجَوِّ العَلِيلَا

فَإِنَّ البَيْتَ بِالنَّسْمِ بَخِيلَا

قَتَلْتُ الهِرَّ قَدْ صَعِدَ النَّخِيلَا

وَعَبَثًا فِي ثِمَارِنَا كَمْ يُطِيلَا

أَقَمْتُ جِدَارَهَا لُبْنَى الجَمِيلَة

لِشَوْقِ القَلْبِ قَدْ جَاءَ البَدِيلَا

فَهَذَا فِرَاقُنَا بَيْنِي وَبَيْنِكْ

وَقَدْ بَلَغْتِ عُذْرًا لِلرَّحِيلَا

فَغَاصَتْ فِي بُكَاءٍ فَالعَوِيلَا

 

الشاعر/ ياسر المنهدس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...