مَا زِلْتُ يَا لَيْلَى أُعَاتِبُ دَهْرِي الْحَانِي
وَدَمْعُ عَيْنِي مَكْتَبَتِي بِهَا كُتُبِي وَأَلْحَانِي
أُنَاشِدُ فِيكِ مَدْرَسَتِي، أَنَاشِيدِي، حِكَايَاتِي
لَكِنِّي أَصَبْتُ بِالدَّهْشَةِ مِنَ الْمَجْنَي وَالْجَانِي
يُلَاطِمُ شَطَّ أَسْئِلَتِي صُخُورَ الْعَالَمِ الْجَانِي
هُنَاكَ بِغُرْبَةِ الْآهَاتِ تُهَدُّ حُصُونَ جُدْرَانِي
وَتَخْدَعُنِي ابْتِسَامَاتِي، أُعَانِي شُحُوبَ أَلْوَانِي
********
فَاصْرُخْ، وَصَدَى صَوْتِي يَرُدُّ عَلَى أَسْئِلَتِي
يَرُدُّ عَلَى أَجْوِبَتِي
وَتَخْدَعُنِي اجْتِهَادَاتٌ
أُنَاجِي لَيْلَكِ الْفِضِّيَّ نَجِيمَاتِي الْمُنِيرَاتِ
وَتِلْكَ الْغُرْبَةُ الْحَمْقَاءُ تَسْلِبُنِي بِيَدِ الْبَيْدِ
فَنَحْيَا فِي زَمَانٍ مَرَّ، فونُقْتَل مِنْ سِنِينَ الْبُعْدِ
وَبَحْرُ الْغُرْبَةِ الْحَمْقَاءِ تَأَرْجُحُنِي بِجَزْرٍ وَمَدٍّ
وَأَسْأَلُ: أَيْنَ يَا لَيْلَى؟ فَأَغْرَقُ فِي سِنِينَ الرَّدّْ
فَيَجْتَاحُ الْهَوَى الْعَزْرِيَّ
ابْتِهَالَاتُ الْهَوَى وَالْوُدِّ
وَنَفْسُ الرَّد
عَلَى لِسَانِ أَسْئِلَتِي
يموت الرَّدِّ
دكتور أحمد يوسف شاهين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق