أفتش عني
وراء الغياب
وبين شظايا المرايا الحزينة
أنقب في الليل عن نبض ذاتي
وعن أمنيات تموت لحينا
لعلي ألاقي بقايا رمادي
وأمسح عن وجه روحي الظنونا
فكل الرؤى في عيوني سراب
يجف إذا لمسته العيونا
أريد ملاذا يلم شتاتي
ويفتح للقلب صدرا حنونا
يوسد فيه جنوني الطريد
ويشعل في داخلي ما سكونا
وينثرني في فضاء الوجد
تراتيل حب تذيب الشجونا
على جذع رمل تداعى هباء
يصارع في التيه ريحا خؤونا
وفجأة.. أشرق وجهي أمامي
وشعت بقلبي بروق اليقين
وجدت أناي بقلب الرؤى
تفك قيود الغياب السجين
أنا الجذع ينبت وسط الرمال
ويغزل من جرحه الياسمين
رأيتني حرا وراء المدى
أعيد صياغة عمري الحزين
أنا دمعة في عيون القوافي
تسافر خلف المدى لتكونا
وهبت للرؤيا دمي ونشيدي
وصغت من الآه لحنا حنونا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق