الخميس، 30 ديسمبر 2021

قل لمن أحبه بقلم محمد رشاد محمود

 قُلتُ لِمن أُحِب (محمد رشاد محمود):

*يَومَ تَسعَدينَ .. يَنفَسِحُ صَدري لِلكَونِ ، وتُغَرِّدُ في قَلبي طُيورُالأمانيِّ ، ويَأرَجُ على رُوحي الوَردُ ، وتَبسَمُ في عَينَيَّ النُّجومُ ،وتَمسَحُ على جَبيني الحَارِّأنداءُ الأساحير.. يَومَ تَسعَدين !

*ما شاقَنِي أن تُمِرِّي علَى شَفَتَيْكِ - نَهَارًا - أَحمَرَ شِفاهٍ وَرْدِيًّا أو رُمَّانِيًّا أو ضَارِبًا في ذُعُوقِهِ إلى البُنِّيِّ ، ولا أَن تَصْبُغِيهِما - ظُهْرًا - بالذّهَبِيِّ أو بِالبُرونْزِيِّ أَو بِالبُرتُقَالِي أو بِالمِشمِشِيِّ ،ولا أُن تَطْلِيهِمَا أسوَدَ أوأَخضَرَأو أزرَقَ أَو بَنَفْسَجِيًّا أو أحمَرَ قَانِئًا خَالِصًا حِينَما يَهْبِطُ اللَّيْلُ . ولا رَاقَنِي أن تُحِدِّيهِمَا بِقَلَمٍ ، أَوأن تَسْكُبِي فَوْقَهُما مُلَمِّعًا يَبْرُقُ ويَذْعَقُ .. ولَكِن يَهِيجُنِي أَن تُخَلِّيهِما هَكذا عارِيَتَيْنِ مُجَرَّدَتَيْنِ ، وما أَصْفَرَتَا مِن لَمًى فثَمَّ أُنَازِعُ النَّفسَ عَنْ أَنْ أَرُفَّهُما أَو أزِيدَ ؛ فَتَنْصَهِرَا وتَقطُرا تَحْتَ أَنْفاسِ الوَجْد !

(محمد رشاد محمود)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...