عمري ..
كان محطة خاصة
ونقطة لقاء
لكني ظنتك الوفاء ..
الأصلَ والرجاء ..
يامن رسمتك بريشة ِالجمال
والآمال والأحلام
وجعلتك قلعتي وفارسي
وبحري وأماني وسندي
وقتلت الخوف والتردد
كونك كنت الوجود بعبقريتك
وكل الدهاء ...
ماكنت سأُهزم لو لم تأتني
من باب ٍ يعجز البحث عنه
إلا الأذكياء ...
صلتَ وجُلتَ بأغواري
كأنك ماردُ المصباح
يتفنن بسخاء
ويتقن الدهاء ...
وطرت وجننت ..
وكنت كالبلهاء ..
و تأكدتُ أنني طفلةٌ
رغم النضج
لازلت بريئة حد السداجة
لكنني تعلمت أن اقضم كل القلوب
التي تشتهيني ...
وأبني سدوداً وجسوراً
واسواراً تُطاول السماء ...
وعوالمَ كي لا يصلَ قلبي
إلى الصقيع والبرد ..
وقلتُ .. كفى
تعلمي ياطيبة يا بلهاء ..
بعد ان نُحِرتِ بسكين الوفاء
بفضل دهائك
أقسو .. و أقسو
فأصبحت أنثى مجمدةَ المشاعر
إلى أن يذوبَ الجليدُ ..
ذات مساء
من شمس حارقة
تفك طلاسمَ ضياعي
وقبلةَ هواء ..
وبحر الهجاء
الاميرة مونيا بنيو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق