نوائبُ للزمان غدت يراعا
صراعٌ حيثما أبدت صراعا
فأعددت السواعد مشرعات
أزيحُ بها الخداع تلا خداعا
ترافقني بكل عسر ناب عنها
وأدفع مااستطعت لها دفاعا
وأن أملك لها قلبا محبّا
لالقي فوق ظلمتنا شعاعا
حملت رسالةً وكتمت سرا
ومن عيب الزمان اذا أذاعا
لأهل مروءةٍ ألقيت شعري
وشعري أستفز به سباعا
وما أخفضت يوم جناح ذلٍّ
اذا طالت شدائدي فيَّ باعا
فلا جلدٌ على حملي ولكن
أنا كالمستميت إذا تداعا
أحرّك ساكنا في أمنياتٍ
فتحوي فرصةٌ أملاّ مضاعا
وأغضي عن جهال العقل طورا
وطورا حين اجتنب الرعاعا
هو الشام الذي مازال حيا
فرغم الظلم يأبى أن يباعا
وليس لنا سوى في الذود عنها
وقد كان القتال لنا رضاعا
خلت في البال وارتاحت ظنونٌ
ولو كان الأريج لها مُضاعا
وما خوفي عليها غير أني
أخاف من الوساوس أن تشاعا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق